المقالات والمواضيع والآراء والتعليقات تعبر عن رأي كاتبها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع

الرئيسية » دليل سفر

دليل سفر

ثلاث أماكن سياحية تنصحك (ادلل) بالسفر اليها لعيد الحب

لا شيء أفضل من السفر لقضاء عيد الحب،يعد عيد الحب أو ما يعرف أيضا باسم يوم الفالنتاين من أهم وأشهر المناسبات التي يحتفل بها العالم أجمع ومن أوسع الأعياد ذات الطابع الرومانسي انتشارًا وشهرة، حيث أنه يعتبر عيدًا عالميًا للعشاق والمحبين من كل أنحاء العالم ولا يقتصر على دولة بعينها أو منطقة محددة، بل إنه يمتد ويتسع ليشمل دول العالم بأسره وليستوعب احتفاء جميع المحبين والعشاق في كل بقاع الدنيا بمشاعرهم الجياشة واحتفالاتهم الرقيقة أحيانًا والصاخبة أحيانًا بأحاسيسهم العاطفية الفياضة موحدًا قبلة العاشقين الولهين من كل صوب وحدب وموجهًا لبوصلتهم العاطفية الشعورية وجامعًا لقلوبهم

روما: حين يأتي ذكر عيد الحب، ويأتي ذكر المدن الرومانسية فإن العاصمة الإيطالية روما تكون من أوائل المدن التي تتبادر إلى الذهن، إذ تمتاز روما بطابع تاريخي عريق يعكس آثار حقبة حكم الإمبراطورية الرومانية، وتزخر بالعديد من المزارات السياحية المختلفة والمتاحف المتعددة والآثار التاريخية المتنوعة، فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك برج بيزا المائل والذي يعد معجزة من معجزات العمارة والفن المعماري ومصنف عالميا كإحدى عجائب الدنيا السبعة، وهناك أيضا مبنى الكولوسيوم العتيق الذي يعد من الآثار المعمارية التي خلفها الرومان حيث كانوا يقيمون مباريات المصارعة للتسرية عن الأباطرة وتسليتهم. كما تشتهر روما بطعامها الطيب الشهي ذي المذاق اللذيذ، وتعد البيتزا هي الوجبة الرسمية هناك، ولذا تمتلئ روما عن آخرها بالعديد من محال ومطاعم البيتزا الشهيرة، وكل ذلك يجعل من روما اختيارا مثاليا لقضاء عطلة عيد حب

أسوان: لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال أسوان، كإحدى أهم المدن الرومانسية التي تستحق وعن جدارة أن تحظى بزيارات العشاق والمحبين في يوم عيد الحب. أسوان تلك المدينة المصرية القابعة في أقصى جنوب جمهورية مصر العربية، وعلى الحدود الشمالية مع جمهورية السودان والتي تتمتع بجمال أخاذ وطبيعة ساحرة ومناظر خلابة حيث نهر النيل فيروزي اللون ينساب بين الجبال والهضاب صانعا سهولا ووديانا خضراء على جانبيه، كما تتميز بجوها الدافئ وشمسها الساطعة دائما مما يضفي عليها طابعا حميميا مميزا للغاية. الإسكندرية مدينة الإسكندرية: أو مدينة الرب كما يدعوها عشاقها ومريدوها هي بلا أدنى شك إحدى أنسب المدن الرومانسية وأكثرها ملائمة وصلاحا لقضاء يوم عيد الحب بين أروقتها. مدينة الإسكندرية تلك التي بناها القائد المقدوني العظيم الإسكندر الأكبر على أنقاض جزيرتي رودوس وفاروس، ومنحها اسمه من شدة حبه لها وولعه وافتتانه بها فسميت بالإسكندرية نسبة إليه، وأغدق الإسكندر على مدينته الوليدة المدللة عظيم الاهتمام وحباها من رعايته وعنايته الكثير، وأنفق على بنائها وإنشائها وتصميمها أموالا طائلة وأوقف على تشييدها أمهر الصناع والعمال والمهندسين والمعماريين حتى صارت بحق وعن جدارة عروس البحر الأبيض المتوسط بأسره وأصبحت مفخرة الشرق كله ونافست بجمالها وبهائها ورونقها أشهر مدن أوروبا آنذاك، كما حرص الإسكندر على جعلها منارة ثقافية ومركزا حضاريا تنويريا لكل بلاد الشرق وبلاد الغرب على حد سواء لتجتمع فيها الفنون والعلوم والآداب على تنوعها واختلافها من شتى بقاع العالم، وكان لموقع مدينة الإسكندرية المتميز ولشواطئها الساحرة الخلابة المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط أكبر الأثر في قرار الإسكندر الأكبر المقدوني بأن يتخذ منها عاصمة لدولته الجديدة. وتتمتع الإسكندرية بأجواء ساحرة خاصة، وبصبغة كوزموبوليتانية مميزة لا تخطئها العين ولا الروح، وتعد مدينة الإسكندرية بالنسبة إلى عشاقها ومريديها بمثابة الكعبة التي يحجون إليها طلبا للاستشفاء الروحاني، وبحثا عن السلام النفسي الداخلي ورغبة في الاستجمام والحصول على بعض الهدوء وذلك لما للإسكندرية من سحر ذي طابع روحاني خاص وحميمي ودافيء للغاية في نفس ذات الوقت.

جميع الحقوق محفوظة © 2020. إدلل
اخر تعديل 27/11/2020
انت الزائر رقم